السيد عبد الله شبر

253

طب الأئمة ( ع )

قال : فما قام رسول اللّه ( ص ) ، حتى رجع الأعمى ، وقد ردّ اللّه عليه بصره . وعن العسكري ( ع ) ، قال : من زار جعفرا ، وأباه ، لم يشك عينه ، ولم يصبه سقم ، ولم يمت مبتلى . وروي أن هذا الدعاء نافع جدا للعين ، ووجعه ، ولسائر ما يعرض للعين : ( اللهم متعني بسمعي وبصري ، واجعلهما الوارث مني ) . ودخل رجل على أبي عبد اللّه ( ع ) ، وهو يشتكي عينه فقال له : أين أنت عن هذه الأجزاء الثلاثة : الصبر ، والكافور ، والمرّ . ففعل الرجل ذلك ، فذهب عنه . وعن جميل بن صالح ، قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرّة ! . قال ( ع ) : نعم ، وتراه مثل الحبّ . قلت : إنّ بصرها ضعيف ! . قال ( ع ) : أكحلها بالصبر ، والمر ، والكافور ، أجزاء سواء . فكحلناها بها فنفعها . وعن سليم ، مولى علي بن يقطين ، أنه كان يلقى من عينيه أذى ، قال : فكتب إليه أبو الحسن ( ع ) ، ابتداء من عنده : ما يمنعك من كحل أبي جعفر ( ع ) : جزء كافور رياحي ، وجزء صبر سقو طري ، يدقّان جميعا ، وينخلان بحريرة ، يكتحل منه مثل ما يكتحل من الأثمد . الكحلة تحدر كل داء في الرأس ، وتخرجه من البدن . قال : فكان يكتحل به ، فما اشتكى عينه حتى مات . وفي الباقري : من أخذ من أظفاره يوم الخميس ، لم يرمد ولده . وفي النبوي : من قلّم أظفاره يوم السبت ، ويوم الخميس ، وأخذ من شاربه ، عوفي من وجع الظهر ، ووجع العين . وكان الصادق ( ع ) ، يطلي إبطيه في الحمام ، ويقول : نتف الإبط يضعف المنكبين ، ويوهن ويضعف البصر .